اسباب دمل المؤخرة و كيفية التخلص منه

الدمل عبارة عن عدوى حول جذور بصيلات الشعر أو حول الغدد العرقية ، يليها امتلاء المكان بالصديد والقيح نتيجة نمو البكتيريا في المكان وعادة ما تبدأ أعراض الدمامل في الخلف احمرار على الجلد ثم مع تجمع القيح في المكان تظهر نتوء صغير ذو رأس أبيض

اسباب ظهور دمامل المؤخرة

غالبًا ما يكون السبب الأول لظهور الدمامل في الظهر هو بكتيريا المكورات العنقودية ، والتي تتواجد بشكل طبيعي على جلد الإنسان ، ولكن في بعض الحالات يتم إزعاج عمل هذه البكتيريا وتصبح ضارة ، وتسبب التهابات في مناطق مختلفة من الجسم. بما في ذلك الظهر الذي يسبب بداية ظهور الدمامل ، وهناك عدد من العوامل التي تزيد من فرص ظهور الدمامل في الظهر ، منها: الأمراض الجلدية: هناك بعض الأمراض الجلدية التي تزيد من فرص الإصابة بالدمامل ، مثل الصدفية ، والأكزيما ، وخدش الجلد. تساعد هذه الأمراض البكتيريا على اختراق الجلد وتسبب الالتهاب الذي يسبب الدمامل. ملامسة شخص مصاب: قد يكون ظهور الدمامل في المؤخرة من الأمراض المعدية التي تنتقل من المريض إلى اليمين عن طريق الاتصال ، وذلك بسبب طبيعة البكتيريا المسببة للمرض والتي غالباً ما تكون معدية. فقر الدم: يعتبر فقر الدم من العوامل التي تساعد في تكوين الدمامل في الأرداف ، حيث يساعد نقص الحديد في الدم على زيادة نمو البكتيريا ، ويضعف قدرة الجسم والجهاز المناعي على مواجهتها. التعرض السابق للمرض: تزداد فرصة التعرض للمرض إذا كان الشخص قد أصيب بالدمامل مرة واحدة. في الدراسات الطبية حول المرض ، وجد أن فرص عودة الدمامل لمن أصيبوا به لأكثر من ثلاث مرات سابقة أكبر من غيرهم. داء السكري: مرض السكري هو مرض الشيخوخة ومن أكثر الأمراض انتشارًا ، والمرض من العوامل التي تزيد من فرص الإصابة بالدمامل نتيجة حدوث اضطراب في الغدد المختلفة بالجسم ، وحدوث خلل. في وظائف الجسم وقدرته على مواجهة البكتيريا والعدوى. الإيدز: من المتوقع أن يكون الإيدز أحد الأسباب الرئيسية للمرض. في الإيدز ، يتم تدمير جهاز المناعة لدى الشخص المصاب ، مما يجعله مفتوحًا ضد جميع أنواع البكتيريا ، وضعيفًا في مواجهة العدوى أو انتقال البكتيريا وتطورها. إهمال النظافة الشخصية: عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية ، وقلة أوقات الاستحمام من أسباب الإصابة بهذه الدمامل ، حيث يتجمع الغبار والأوساخ على مسام الجلد ، ويمنع خروج بصيلات الشعر مما يؤدي إلى لانحداره تحت الجلد وتجمع القيح حول جذوره مما يجعل المكان بيئة مناسبة لنمو البكتيريا.

علاج الدمامل فى المؤخرة بالاعشاب

هناك بعض الأعشاب الطبيعية التي تساعد في تسريع علاج الدمامل والتخلص من الصديد المتكون فيها ، مثل: زهرة العطاس: يمكن غلي القليل منها في كوب ماء ووضع كمادات دافئة على الدمامل في الخلف. النعناع: النعناع من الأعشاب الطبيعية التي تستخدم في علاج الأمراض ، حيث يتم غلي إناء من أوراق النعناع في كوب ماء ، ثم يصفى النعناع ويتم طحن أوراقه الرخوة ، ثم يخلط بملعقة. من حبوب الشعير ، وتوضع على مكان الدمل بشكل يومي. البصل المشوي: من الوصفات الشعبية المجربة في علاج الغليان والمساعدة على فتحه والتخلص من القيح الداخلي فيه ، حيث يشوى بصلة متوسطة الحجم ، ثم يتم فتح البصل من الوسط ثم يوضع فوقها مكان الغليان ومغطى بضمادة من القماش ، ويترك من الليل إلى الصباح. الثوم: يعتبر الثوم من أقوى المضادات الحيوية الطبيعية التي تقتل البكتيريا والجراثيم ، كما أنه يساعد بشكل فعال في علاج الدمامل في الأرداف. يوضع معجون طري على مكان الغليان مرة في اليوم. الشيح: نبات طبيعي يساعد في القضاء على الدمامل التي تظهر في الجسم. يحتوي على عناصر قاتلة للبكتيريا ومطهر للجسم. يتم طحن كمية من أوراق النبات ، ويضاف إليها القليل من العسل ، ويخلط نصف ملعقة من الخل الأبيض. تخلط المكونات جيدًا حتى تتجانس المكونات ، ثم يوضع الخليط فوق الغليان ويترك لمدة نصف ساعة أو ساعة ، ويمكن تكرار هذا الخليط مرتين يوميًا لتحقيق الغرض المطلوب. بذور الكتان: تعتبر بذور الكتان من الطرق الطبيعية لعلاج الدمامل ، حيث يتم طحن كمية من بذور الكتان وتضاف إلى نصف كوب ماء وتوضع على النار وتقلب حتى نحصل على عجينة ثم يتم وضع المعجون على المنطقة المصابة للمساعدة في ضمور الدمل. السيليكا والكبريت هي أيضًا إحدى الطرق الطبيعية لعلاج الدمامل ، وتصريف السوائل المحتبسة تحت الجلد بسرعة.

الوقاية من دمامل المؤخرة

انتبه للنظافة الشخصية ، اغتسل ونظف المنطقة المحيطة بالبثور. الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون بشكل متكرر لتجنب انتقال العدوى من خلال الأسطح التي يلمسها المريض. تغطية الدمل بضمادات طبية لمنع انتشار السوائل حول المنطقة المصابة ، وبالتالي زيادة فرص ظهور الدمامل في أماكن أخرى. غسل الملاءات وأغطية الأسرة جيدًا بالماء الساخن مع إضافة المنظفات الكيماوية التي تساعد في القضاء على البكتيريا. استخدم منشفة للمريض ، ولا يشارك أفراد الأسرة نفس الأدوات الشخصية لتقليل انتقال العدوى بينهم.

التعليقات

تعليقك